December 12, 2025

مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي ينظم حفل إشهار كتاب أول مائة معلم

نظّم مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي اليوم في قاعة مؤسسة إعمار الطفيلة حفل إشهار لكتاب جديد بعنوان "أول مئة معلم من الطفيلة – الرعيل التربوي الأول (1913–1963)"، وذلك بمشاركة نخبة من المختصين في الشأن الأدبي والعلمي والتاريخي. ويسلط الكتاب الضوء على مائة معلم من محافظة الطفيلة ودورهم المحوري في تأسيس وبناء التعليم في الأردن خلال النصف الأول من القرن العشرين، مقدّمًا سردية تاريخية موثّقة بالصور والوثائق الشخصية والمهنية لهؤلاء الرواد، تكريمًا لإسهاماتهم التربوية والإنسانية. ويأتي إصدار هذا العمل، ضمن جهود مركز التوثيق الملكي الرامية إلى حفظ الذاكرة الوطنية الأردنية، وتوثيق سير الشخصيات التي أسهمت في تشكيل ملامح النهضة التعليمية في المملكة. وأصدر مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي كتابًا جديدًا بعنوان "أول مئة معلم من الطفيلة الرعيل التربوي الأول (1913–1963)"، لمؤلفه الدكتور إسحق أحمد سالم عيال سلمان، الذي يسلط عبره الضوء على مرحلة محورية في تاريخ التعليم الأردني. ويقدم الكتاب سردية تاريخية تفصيلية لمسيرة التعليم في محافظة الطفيلة خلال النصف الأول من القرن العشرين عبر توثيق سير مائة من المعلمين الذين شكلوا النواة الأولى للعملية التعليمية في المحافظة. ويتميز الكتاب بتضمينه ملحقات توثيقية مهمة تشمل صورًا ووثائق رسمية ومراسلات إدارية، إضافة إلى لمحات شخصية وإنسانية تبرز الجوانب الحياتية والفكرية لهؤلاء المعلمين الذين أسهموا في بناء البنية التربوية والتعليمية في الطفيلة. وقال مدير عام مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي، الدكتور مهند مبيضين خلال الحفل بحضور المتصرف الدكتور مراد الخلفات وجمع من الأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي و التربوي، إن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتوجيهات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، بشأن كتابة السردية الأردنية، والتي تأتي ضمن جهود الدولة لتوثيق الرواية الوطنية وصياغة تاريخ الدولة بشكل علمي، مشيرًا إلى أن سموه كان قد أكد قبل نحو شهر أهمية توثيق السردية الأردنية، مستشهداً بما قدّمه أبناء الطفيلة من تضحياتٍ في سبيل الحرية والنهضة العربية.